صفحة فايسبوكية تنشر صور فاضحة لفنانات استعراضيات في وضعيات حرجة المصدر || مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان تستقبل هبة بقيمة مليون دولار من أمير الكويت || البحث العلمي وامتلاك التقنية || مقتل 25 شخص في اشتباكات بنغازي خلال أسبوع || الأسرار لكي تصبحي طباخة ماهرة || تعلم مع جريدة اسرارانا بطاقات سياسية: إدارة الأعمال Business ministration || !خبرسيئ للمغاربة : بنعبد الله يتوقع استمرار مسلسل انهيار المباني ل20 سنة أخرى || أنواع ومناطق التنوع البيولوجي || المغاربة يحتلون المرتبة الأولى في عدد العمال الأجانب المسجلين في نظام الضمان الاجتماعي بإسبانيا || أنهار في الجزيرة العربية ! || الشرطة الأمريكية تعيد قضية الميز العنصري إلى الواجهة || بالصور : جينفر لورانس الممثلة الأكثر بحثاً على موقع غوغل لعام 2014 || عاجل: الملك محمد السادس يوقف أوزين || بسبب خطأ إجرائي للقضاء البلجيكي.. مغربي متهم بالإرهاب يعانق الحرية || بعد مرور أسابيع على الفيضانات الأخيرة تلاميذ منقطعين عن الدراسة لحد الساعة || لماذا تحتاج الى تغيير أو شحن البطارية يوميا إن كنت تستخدم كمبيوتر نقال ؟ || تلوث البيئة || الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي أهم الشراكات في الجوار الأوروبي. || تعلم مع جريدة اسرارانا بطاقات سياسية: إدارة Administration || العلاج المغناطيسي.. نقلة نوعية في الرعاية الصحية ||

أخبار 24 ساعة

الإقتصاد و المال

رياضة

علوم وتكنولوجيا

أخبار الفن

advert

الجزائر تحاول زرع قنابل وألغام بين المغرب و أمريكا

تصنيف: أخبار العالمإتصل بنا

Obama-et-Mohammed-VI

خصص رئيس الديبلوماسية الجزائرية حصة الأسد من أول ندوة صحفية‮ ‬يجريها مع صحافة بلاده لملف العلاقات المغربية و الجزائرية و قدم الدليل و الرسائل الواضحة لمن‮ ‬يهمهم الأمر مفادها أنه سيكرس‮ ‬مسيرته على رأس الخارجية الجزائرية لازعاج الجار المغربي‮ ‬و تضييق الخناق عليه‮.‬

من المؤكد أن السيد لعمامرة و بعد فشله طيلة خمس سنوات التي‮ ‬قضاها كمفوض لمجلس شؤون السلم و الأمن الافريقي‮ ‬في‮ ‬فرض المشروع الانفصالي‮ ‬في‮ ‬جنوب‮ ‬المملكة المغربية وإخفاقه في‮ ‬وقف العمليات العسكرية بليبيا القذافي‮ ‬الذي‮ ‬كانت تجمعه به علاقات حميمية وطيدة‮ ‬يسعى منذ تنصيبه من طرف الرئيس‮ ‬بوتفليقة وزيرا لخارجية الجزائر قبل شهرين فقط أن‮ ‬يبني‮ ‬مجده السياسي‮ ‬على حساب المغرب ليضمن له نفوذا و موقعا داخل مربع السلطة بقصر المرادية‮ ‬الذي‮ ‬يتقاسم مساحته الضيقة‮ ‬بوتفليقة و جنرالات المؤسسة العسكرية التي‮ ‬تدير شؤون الجزائر بقبضة من حديد‮ .‬
‬وزير الشؤون الخارجية‮ ‬الجزائري‮ ‬جدد أول أمس‮ ‬الأحد طلب الجزائر بإشراكها في‮ ‬التحقيق حول الاعتداء على القنصلية العامة للجزائر بالدار البيضاء بالمغرب‮ ” ‬و أعلن‮ ‬رفضه ل فرضية‮ “‬الفعل المعزول‮”.‬
‬لعمامرة أكد خلال ندوة صحفية مشتركة أن‮ “‬الجزائر التي‮ ‬طلبت رسميا إشراكها في‮ ‬التحقيق ترفض فرضية الفعل المعزول و الأدلة موجودة‮”. ‬في‮ ‬إشارة الى أدلة‮ (‬صور‮ ) ‬تتوفر عليها بلاده‮ ‬و إتهم ضمنيا الرباط بتدبير حادث قنصلية البيضاء حين ورد في‮ ‬سياق‮ ‬كلامه أن السلطات المغربية‮ ‬‭_‬كانت تعرف ماذا تفعل جيدا‭_‬‮ ‬و بنبرة تهديدية واضحة سجل لعمامرة أن بلاده‮ ‬‭_‬تريد أن‮ ‬يفضي‮ ‬التحقيق إلى تحديد المسؤوليات،‮ ‬فهم‮ ‬‭(‬المغاربة‮) ‬قالوا بأنه عمل معزول،‮ ‬أما نحن فنقول إن الصور تفند ذلك‭_‬‮ ‬و إعتبر أن هذا الفعل‮ “‬مشكل في‮ ‬غاية الخطورة‮” ‬مشيرا إلى أن‮ “‬السلطات المغربية تعرف جيدا ما‮ ‬يجب فعله للخروج من هذا المأزق‮”.‬
‬لعمامرة إستبق أيضا الزيارة الملكية المرتقبة لواشنطن و ما‮ ‬يمكن أن تمثله من خيبة أمل بالنسبة لبلاده التي‮ ‬ظلت منذ فترة تراهن على تلغيم علاقات الشراكة الاستراتيجية‮ ‬التي‮ ‬تربط الرباط بالبيت الأبيض الأمريكي‮ ‬حيث حاول بأسلوب إحتيالي‮ ‬ماكر جر شهية‮ ‬واشنطن الى المصالح الاقتصادية مع الجزائر كبديل لصلاتها التاريخية بالرباط‮ .‬
‬و في‮ ‬هذا السياق قال لعمامرة أن أن العلاقات الإستراتيجية‮ ‬للجزائر مع الولايات المتحدة الأمريكية تطورت وتعمقت وتنوعت،‮ ‬بحيث لم تعد تقتصر على تبادل المعلومات المتعلقة بمكافحة الإرهاب،‮ ‬بل تعدّت إلى القضايا الإستراتيجية في‮ ‬البحر المتوسط والشرق الأوسط وإفريقيا‮”‬،‮ ‬مشيرا إلى أن‮ “‬المصالح المشتركة أصبحت تشكل عاملا مهما في‮ ‬هذا التقارب‮” ‬قبل أن‮ ‬يذهب الى بيت القصيد و هو تبخيس النتائج المرتقبة لزيارة العمل الملكية لواشنطن حين صرح بصيغة الواثق المعتد بنفسه أنه‮ ” ‬لا خلاف بين الولايات المتحدة والجزائر حول موضوع حقوق الانسان في‮ ‬الصحراء‮” ‬و هو ما‮ ‬يعني‮ ‬تنبؤا مسبقا بفشل المغرب في‮ ‬الاعتماد على إستمرار البيت الأبيض في‮ ‬دعم موقف الرباط في‮ ‬ملف الوحدة الترابية للمملكة و مراهنة الديبلوماسية الجزائرية على تحول جوهري‮ ‬لمواقف نفس الادارة من موضوع النزاع‮ ‬المفتعل بناء على الموقع الرسمي‮ ‬النافذ الذي‮ ‬أضحت تحتله سوزان رايس المندوبة السابقة‮ ‬للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة و المستشارة‮ ‬الحالية للرئيس الامريكي‮ ‬في‮ ‬شؤون الأمن القومي‮ ‬هي‮ ‬التي‮ ‬بادرت بصيغة تعديل قرار الأمم والمتحدة من أجل إدخال مراقبة حقوق الانسان‮ ‬علما أن المسؤولة الأمريكية تربطها صلات وطيدة مع كيري‮ ‬كينيدي‮ ‬رئيسة مؤسسة روربرت كينيدي‮ ‬التي‮ ‬يعول‮ ‬النظام الجزائري‮ ‬على خدماتها المدفوعة الأجر لاحياء اللوبي‮ ‬الأمريكي‮ ‬المناهض للمصالح المغربية بواشنطن على هامش الزيارة الملكية.‬


جميع المقالات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أية مسؤولية أدبية أو أخلاقية أو قانونية

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

تعليقات الزوّار 0

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.


مرئيات