50 مليون دولار تكلف خزينة أحلام للاستغناء عن راغب علامة في اراب ايدول || القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة ليون الفرنسية السيدة شفيقة الهبطي النموذج المشرف للمرأة الناجحة في سلك الدبلوماسية المغربية || عن المدير المتهم بالتحرش || الاستخبارات الروسية تؤكد أن ركاب الطائرة الماليزية أحياء يرزقون || دِرْتيها يا بنكيران الجريمة فْكُل مْكانْ || بيب جوارديولا المدير الفني لبايرن موينخ مواجهة مانشستر يونايتد حياة أو موت || أسرارنا تكشف قصة الأسلحة البيضاء التي عرضت أمام وزير الداخلية حصاد || “مراقبة المالية” تهدد بنسف التنسيق المشترك بين شباط ولشكر || والي أكادير يغلق عدة مقاهي للشيشا، ضمنها مقهى مروان الشماخ بأكادير || البرلماني حسن عارف أمام جنايات الرباط باغتصابه لمرشدة سياحية || الملك ما باغيش يسمع بحس التشرميل || عبد الإله بنكيران يعد مشروع مرسوم يوقف العمل برسم الاستيراد على الألبان المستوردة || تاجر مخدرات يقتل شاب و ينكل جثته بطريقة بشعة بضواحي تمارة || المديرية العامة للأمن الوطني تحيل رئيس المنطقة الأمنية بالفقيه بن صالح على التقاعد || إنجاز 452 مشروعا بنحو 284 مليون درهم خلال ثمان سنوات من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحاجب || الملك غاضب على البوليس و الولاة و وزير الداخلية يجتمع بولاة وعمال البيضاء و أسرارنا تكشف السبب || بالفيديو عملية ولادة زرافة || بالفيديو إيقاف عصابة يمتهن النصب والإحتيال || دراسة مستجدات المرسوم الجديد للصفقات العمومية بأكاديمية جهة طنجة تطوان || حمار يحشر أسدا في زاوية ويركله ||

أخبار 24 ساعة

الإقتصاد و المال

رياضة

علوم وتكنولوجيا

أخبار الفن

advert

الجزائر تحاول زرع قنابل وألغام بين المغرب و أمريكا

تصنيف: أخبار العالمإتصل بنا

Obama-et-Mohammed-VI

خصص رئيس الديبلوماسية الجزائرية حصة الأسد من أول ندوة صحفية‮ ‬يجريها مع صحافة بلاده لملف العلاقات المغربية و الجزائرية و قدم الدليل و الرسائل الواضحة لمن‮ ‬يهمهم الأمر مفادها أنه سيكرس‮ ‬مسيرته على رأس الخارجية الجزائرية لازعاج الجار المغربي‮ ‬و تضييق الخناق عليه‮.‬

من المؤكد أن السيد لعمامرة و بعد فشله طيلة خمس سنوات التي‮ ‬قضاها كمفوض لمجلس شؤون السلم و الأمن الافريقي‮ ‬في‮ ‬فرض المشروع الانفصالي‮ ‬في‮ ‬جنوب‮ ‬المملكة المغربية وإخفاقه في‮ ‬وقف العمليات العسكرية بليبيا القذافي‮ ‬الذي‮ ‬كانت تجمعه به علاقات حميمية وطيدة‮ ‬يسعى منذ تنصيبه من طرف الرئيس‮ ‬بوتفليقة وزيرا لخارجية الجزائر قبل شهرين فقط أن‮ ‬يبني‮ ‬مجده السياسي‮ ‬على حساب المغرب ليضمن له نفوذا و موقعا داخل مربع السلطة بقصر المرادية‮ ‬الذي‮ ‬يتقاسم مساحته الضيقة‮ ‬بوتفليقة و جنرالات المؤسسة العسكرية التي‮ ‬تدير شؤون الجزائر بقبضة من حديد‮ .‬
‬وزير الشؤون الخارجية‮ ‬الجزائري‮ ‬جدد أول أمس‮ ‬الأحد طلب الجزائر بإشراكها في‮ ‬التحقيق حول الاعتداء على القنصلية العامة للجزائر بالدار البيضاء بالمغرب‮ ” ‬و أعلن‮ ‬رفضه ل فرضية‮ “‬الفعل المعزول‮”.‬
‬لعمامرة أكد خلال ندوة صحفية مشتركة أن‮ “‬الجزائر التي‮ ‬طلبت رسميا إشراكها في‮ ‬التحقيق ترفض فرضية الفعل المعزول و الأدلة موجودة‮”. ‬في‮ ‬إشارة الى أدلة‮ (‬صور‮ ) ‬تتوفر عليها بلاده‮ ‬و إتهم ضمنيا الرباط بتدبير حادث قنصلية البيضاء حين ورد في‮ ‬سياق‮ ‬كلامه أن السلطات المغربية‮ ‬‭_‬كانت تعرف ماذا تفعل جيدا‭_‬‮ ‬و بنبرة تهديدية واضحة سجل لعمامرة أن بلاده‮ ‬‭_‬تريد أن‮ ‬يفضي‮ ‬التحقيق إلى تحديد المسؤوليات،‮ ‬فهم‮ ‬‭(‬المغاربة‮) ‬قالوا بأنه عمل معزول،‮ ‬أما نحن فنقول إن الصور تفند ذلك‭_‬‮ ‬و إعتبر أن هذا الفعل‮ “‬مشكل في‮ ‬غاية الخطورة‮” ‬مشيرا إلى أن‮ “‬السلطات المغربية تعرف جيدا ما‮ ‬يجب فعله للخروج من هذا المأزق‮”.‬
‬لعمامرة إستبق أيضا الزيارة الملكية المرتقبة لواشنطن و ما‮ ‬يمكن أن تمثله من خيبة أمل بالنسبة لبلاده التي‮ ‬ظلت منذ فترة تراهن على تلغيم علاقات الشراكة الاستراتيجية‮ ‬التي‮ ‬تربط الرباط بالبيت الأبيض الأمريكي‮ ‬حيث حاول بأسلوب إحتيالي‮ ‬ماكر جر شهية‮ ‬واشنطن الى المصالح الاقتصادية مع الجزائر كبديل لصلاتها التاريخية بالرباط‮ .‬
‬و في‮ ‬هذا السياق قال لعمامرة أن أن العلاقات الإستراتيجية‮ ‬للجزائر مع الولايات المتحدة الأمريكية تطورت وتعمقت وتنوعت،‮ ‬بحيث لم تعد تقتصر على تبادل المعلومات المتعلقة بمكافحة الإرهاب،‮ ‬بل تعدّت إلى القضايا الإستراتيجية في‮ ‬البحر المتوسط والشرق الأوسط وإفريقيا‮”‬،‮ ‬مشيرا إلى أن‮ “‬المصالح المشتركة أصبحت تشكل عاملا مهما في‮ ‬هذا التقارب‮” ‬قبل أن‮ ‬يذهب الى بيت القصيد و هو تبخيس النتائج المرتقبة لزيارة العمل الملكية لواشنطن حين صرح بصيغة الواثق المعتد بنفسه أنه‮ ” ‬لا خلاف بين الولايات المتحدة والجزائر حول موضوع حقوق الانسان في‮ ‬الصحراء‮” ‬و هو ما‮ ‬يعني‮ ‬تنبؤا مسبقا بفشل المغرب في‮ ‬الاعتماد على إستمرار البيت الأبيض في‮ ‬دعم موقف الرباط في‮ ‬ملف الوحدة الترابية للمملكة و مراهنة الديبلوماسية الجزائرية على تحول جوهري‮ ‬لمواقف نفس الادارة من موضوع النزاع‮ ‬المفتعل بناء على الموقع الرسمي‮ ‬النافذ الذي‮ ‬أضحت تحتله سوزان رايس المندوبة السابقة‮ ‬للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة و المستشارة‮ ‬الحالية للرئيس الامريكي‮ ‬في‮ ‬شؤون الأمن القومي‮ ‬هي‮ ‬التي‮ ‬بادرت بصيغة تعديل قرار الأمم والمتحدة من أجل إدخال مراقبة حقوق الانسان‮ ‬علما أن المسؤولة الأمريكية تربطها صلات وطيدة مع كيري‮ ‬كينيدي‮ ‬رئيسة مؤسسة روربرت كينيدي‮ ‬التي‮ ‬يعول‮ ‬النظام الجزائري‮ ‬على خدماتها المدفوعة الأجر لاحياء اللوبي‮ ‬الأمريكي‮ ‬المناهض للمصالح المغربية بواشنطن على هامش الزيارة الملكية.‬


جميع المقالات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أية مسؤولية أدبية أو أخلاقية أو قانونية

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

تعليقات الزوّار 0

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.